أوقف المنتخب الألماني حلم البرازيل بالوصول إلى المشهد الختامي من منافسات كأس العالم 2014
المقامة بأرض السامبا بعدما حقق منتخب المانشافت فوزا عريضا على راقصي
السامبا بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد في المباراة التي جمعت بين المنتخبين
لحساب نصف النهائي الأول الذي أقيم على أرضية ملعب "جوفيرنادور ماجاليس"،
ليرد بذلك منتخب الماكينات دين الهزيمة التي تعرض لها في نهائي كأس العالم
2002 والذي أقيم مناصفة بين اليابان وكوريا الجنوبية أمام المنتخب
البرازيلي والمنتهية لصالح الأخير بهدفين نظيفين.
المنتخب البرازيلي المسلح بالدعم الجماهير إنتظر منه أن يتغلب على غياب نجمه الأول نيمار دا سيلفا وقائده المدافع تياغو سيلفا وأن يكون صاحب المبادر للوصول إلى المناطق الخلفية للمنتخب الألماني وأن يحاول إحراز الهدف الأول، في الحين الذي كان فيه المنتخب الألماني مطالب بالتعامل الجيد مع ضغط المباراة بحكم أنه يواجه ممثل منتخب الدولة المستضيف للنهائيات.
لكن أطوار الشوط الأول ذهبت عكس المتوقع حيث نجح مهاجم المنتخب الألماني وفريق بايرن ميونيخ توماس مولر من إحراز هدف التقدم لمنتخب بلاده في حدود الدقيقة 11، بعدها بـ12 دقيقة تمكن المهاجم الألماني المخضرم ميروسلاف كلوزه من زيادة غلة المنتخب الألماني من الأهداف عقب تمكنه من إحراز الهدف الثاني لمنتخب بلاده و16 له في النهائيات ليعتلي منفردا بصدارة عرش هدافي المونديال متفوقا على الظاهرة البرازيلية رونالدو صاحب الـ15 هدفا.
متاعب كتيبة المدرب البرازيلي المخضرم لويز فيليبي سكولاري لم تتوقف عن هذا الحد، وذلك بعدما عمق النجم الألماني توني كروس جراح راقصي السامبا إثر نجاحه في تسجيل الهدف الثالث لمنتخبه بلاده في الدقيقة 24، دقيقتان بعدها عاد ذات اللاعب لإحراز الهدف الرابع للمانشفت وسط ذهول الجماهير البرازيلية الحاضرة في مدرجات الملعب.
النجم سامي خضيرة إلتحق بركب المسجلين في مرمى الحارس المخضرم للمنتخب البرازيلي خوليو سيزار بعدما نجح في إضافة الخامس للمنتخب الألماني في الدقيقة 29 من زمن الشوط الأول، والذي إنتهى على وقع هزيمة مذوي للمنتخب البرازيلي بخماسية نظيفة، حيث فشل المنتخب البرازيلي في تذليل الفارق.
وخلال الشوط الثاني من المواجهة إنتظر أن يستفيق المنتخب البرازيلي من سباته وأن يعمل على تدارك موقف الهزيمة المذل التي مني به في أطوار الجولة الأولى، غير أنه فشل في تشكيل الخطورة على مرمى الحارس الألماني المتألق مانويل نوير.
وفي الدقيقة 60 كان النجم توماس مولر قريبا من إضافة الهدف السادس لمنتخب بلاده لولا التصدي الناجح للحارس سيزار والذي حول إتجاه التسديدة إلى الركنية.
البديل شورله إنضاف إلى لائحة هدافي المشهد الأول من النصف النهائي بعدما نجح في إحراز الهدف السادس لمنتخب الماكينات في الدقيقة 69 محرزا بذلك هدفه الثاني في النهائيات، وسط حسرة إنصار، لاعبي والطاقم التدريبي لمستضيف الدورة الحالية من المونديال.
ذات المهاجم شورله عاد لإحراز الثنائية في أمسية الليلة والسابع لمنتخب بلاده في المباراة في حدود الدقيقة 79، ليزيد من جراح المنتخب البرازيلي وسط ذهول وبكاء إنصاره.
في الدقيقة 90 تمكن النجم أوسكار من إحراز هدف حفظ ماء وجه البرازيل بإحراز الهدف الأول لمنتخب بلاده، هدفا لم ينفع المنتخب البرازيلي في شيء ليتجرع المنتخب البرازيلي أسوأ هزيمة له في تاريخ مشاركاته المونديالية أمام الماكينات الألمانية التي تمضي بثبات نحو اللقب الرابع في تاريخ مشاركاتها بالمونديال لتعادل في حال حدوثه رقم المنتخب الألماني المتوج بأربعة نسخ من المونديال كان أخرها ف العالم 2006 بألمانيا.
لينتهي النزال الأوروبي الأمريكي اللاتيني بتفوق ممثل القارة العجوز بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد أحلام المنتخب البرازيلي في إحراز اللقب العالمي السادس له بالمونديال، وسيواجه المنتخب الألماني في اللقاء إسدال الستار عن مونديال البرازيل على أرضية الملعب الشهير "الماركانا" المتأهل من الصدام الأوروبي الأمريكي اللاتيني الأخر من المشهد الختامي بين منتخب الطواحين الهولندية وراقصي التانغو غذا الأربعاء، ليصبح المنتخب الألماني قريب من الفوز باللقب العالمي الغالي بعدما غابت الماكينات عن منصة التتويج منذ العام 1990 حينها تمكن المنتخب الألماني من الفوز باللقب الذي نظم بإيطاليا.
المنتخب البرازيلي المسلح بالدعم الجماهير إنتظر منه أن يتغلب على غياب نجمه الأول نيمار دا سيلفا وقائده المدافع تياغو سيلفا وأن يكون صاحب المبادر للوصول إلى المناطق الخلفية للمنتخب الألماني وأن يحاول إحراز الهدف الأول، في الحين الذي كان فيه المنتخب الألماني مطالب بالتعامل الجيد مع ضغط المباراة بحكم أنه يواجه ممثل منتخب الدولة المستضيف للنهائيات.
لكن أطوار الشوط الأول ذهبت عكس المتوقع حيث نجح مهاجم المنتخب الألماني وفريق بايرن ميونيخ توماس مولر من إحراز هدف التقدم لمنتخب بلاده في حدود الدقيقة 11، بعدها بـ12 دقيقة تمكن المهاجم الألماني المخضرم ميروسلاف كلوزه من زيادة غلة المنتخب الألماني من الأهداف عقب تمكنه من إحراز الهدف الثاني لمنتخب بلاده و16 له في النهائيات ليعتلي منفردا بصدارة عرش هدافي المونديال متفوقا على الظاهرة البرازيلية رونالدو صاحب الـ15 هدفا.
متاعب كتيبة المدرب البرازيلي المخضرم لويز فيليبي سكولاري لم تتوقف عن هذا الحد، وذلك بعدما عمق النجم الألماني توني كروس جراح راقصي السامبا إثر نجاحه في تسجيل الهدف الثالث لمنتخبه بلاده في الدقيقة 24، دقيقتان بعدها عاد ذات اللاعب لإحراز الهدف الرابع للمانشفت وسط ذهول الجماهير البرازيلية الحاضرة في مدرجات الملعب.
النجم سامي خضيرة إلتحق بركب المسجلين في مرمى الحارس المخضرم للمنتخب البرازيلي خوليو سيزار بعدما نجح في إضافة الخامس للمنتخب الألماني في الدقيقة 29 من زمن الشوط الأول، والذي إنتهى على وقع هزيمة مذوي للمنتخب البرازيلي بخماسية نظيفة، حيث فشل المنتخب البرازيلي في تذليل الفارق.
وخلال الشوط الثاني من المواجهة إنتظر أن يستفيق المنتخب البرازيلي من سباته وأن يعمل على تدارك موقف الهزيمة المذل التي مني به في أطوار الجولة الأولى، غير أنه فشل في تشكيل الخطورة على مرمى الحارس الألماني المتألق مانويل نوير.
وفي الدقيقة 60 كان النجم توماس مولر قريبا من إضافة الهدف السادس لمنتخب بلاده لولا التصدي الناجح للحارس سيزار والذي حول إتجاه التسديدة إلى الركنية.
البديل شورله إنضاف إلى لائحة هدافي المشهد الأول من النصف النهائي بعدما نجح في إحراز الهدف السادس لمنتخب الماكينات في الدقيقة 69 محرزا بذلك هدفه الثاني في النهائيات، وسط حسرة إنصار، لاعبي والطاقم التدريبي لمستضيف الدورة الحالية من المونديال.
ذات المهاجم شورله عاد لإحراز الثنائية في أمسية الليلة والسابع لمنتخب بلاده في المباراة في حدود الدقيقة 79، ليزيد من جراح المنتخب البرازيلي وسط ذهول وبكاء إنصاره.
في الدقيقة 90 تمكن النجم أوسكار من إحراز هدف حفظ ماء وجه البرازيل بإحراز الهدف الأول لمنتخب بلاده، هدفا لم ينفع المنتخب البرازيلي في شيء ليتجرع المنتخب البرازيلي أسوأ هزيمة له في تاريخ مشاركاته المونديالية أمام الماكينات الألمانية التي تمضي بثبات نحو اللقب الرابع في تاريخ مشاركاتها بالمونديال لتعادل في حال حدوثه رقم المنتخب الألماني المتوج بأربعة نسخ من المونديال كان أخرها ف العالم 2006 بألمانيا.
لينتهي النزال الأوروبي الأمريكي اللاتيني بتفوق ممثل القارة العجوز بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد أحلام المنتخب البرازيلي في إحراز اللقب العالمي السادس له بالمونديال، وسيواجه المنتخب الألماني في اللقاء إسدال الستار عن مونديال البرازيل على أرضية الملعب الشهير "الماركانا" المتأهل من الصدام الأوروبي الأمريكي اللاتيني الأخر من المشهد الختامي بين منتخب الطواحين الهولندية وراقصي التانغو غذا الأربعاء، ليصبح المنتخب الألماني قريب من الفوز باللقب العالمي الغالي بعدما غابت الماكينات عن منصة التتويج منذ العام 1990 حينها تمكن المنتخب الألماني من الفوز باللقب الذي نظم بإيطاليا.







0 التعليقات:
إرسال تعليق